وأذّن في الناس بالحج…

أغسطس 4th, 2006 كتبها رشيد عباسي نشر في , مكة المكرمة

 

الكعبة المشرفة:

 يوجد داخل الكعبة المشرفة رائحة طيبة من خليط المسك والعود والعنبرالذي يستخدم بكميات كبيرة لتنظيفها طوال العام، وتغطى أرضية الكعبة بقطعة رخام من اللون الأبيض في الوسط، أما الأطراف التي يحددها شريط من الرخام الأسود فهي من الرخام الوردي الذي يرتفع إلى جدران الكعبة مسافة 4 أمتار دون أن يلاصق جدارها الأصلي. أما المسافة المتبقية  من الجدار الرخامي حتى السقف 5وهي  ،أمتار؛ فيغطيها قماش الكعبةالأخضرأو ستائر من اللون الوردي المكتوب عليه بالفضة آيات قرآنية كريمة وتمتد  حتى تغطي سقف الكعبة، كما توجد بلاطة رخامية واحدة فقط بلون غامق تحدد موضع سجود الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. بينما توجد علامة أخرى من نفس الرخام في موضع الملتزم حيث ألصق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بطنه وخده الأيمن على الجدار رافعاً يده وبكى ولذا سمي بالملتزم.

كما توجد ثلاثة أعمدة في الوسط من الخشب المنقوش بمهارة لدعم السقف بإرتفاع حوالي 9 أمتار محلاة بزخارف ذهبية، وعدد من القناديل المعلقة المصنوعة من النحاس والفضة والزجاج المنقوش بآيات قرآنية تعود للعهد العثماني

يوجد درج يصل حتى سقف الكعبة مصنوع من الألومنيوم والكريستا ل ومجموعة من بلاطات الرخام التي تم تجميعها من كل عهد من عهود من قاموا بتوسعة الحرم المكي الشريف

تغسل الكعبة المشرفة من
الداخل مرة واحدة في كل
عام بالماء والصابون أولاً ثم يلي ذلك مسح جدرانها الداخلية وأرضيتها بالطيب بكل أنواعه وتبخر بأفضل البخور.

الكعبة المشرفة أيام زمان

بئر زمزم:

تقع على بعد 21م من الكعبة المشرفة، والعيون المغذية للبئر تضخ ما بين 11 الى  8.5لترا من الماء في الثانية .

وقد كان على بئر زمزم بناء يغطيه ومساحته 88.8 متر مربع هُدم ما بين عام 1381-1388 هجريه لتوسعة المطاف، ونقل مكان شرب ماء زمزم الى مكان مكيَف أسفل المطاف

ظهر ماء زمزم بواسطة جبريل عليه السلام ونبع في أقدس بقعة على وجه الارض وغسل به قلب المصطفى صلى الله عليه وسلم أكثر من مرة.

صورة قديمة لبئر زمزم 

 

هو الحجر الذي قام عليه خليل الله ابراهيم عند بناء الكعبة وكان اسماعيل يناوله الحجارة . وقد كان من معجزات ابراهيم عليه السلام أ ن صار الحجر تحت قدميه رطباً طرياً فغاصــــــت فيه قدماه، وقد بقي أثر قدميه ظاهراً فيه من ذلك العصر الى يومنا وان تغير عن هيئتـه الأصليه بسبب مسح الناس بأيديهم قبل وضع الحجر في المقصورة الزجاجية.

 وقد جاء في أخبار مكة عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ليس في الارض من الجنــــــــــة إلا الركن الاسود والمقام، ولو لا ما مسهما من أهل الشرك ما مسهما ذو عاهة الا شفاه الله.


الصفا:

جبل صغير يبدأ منه السعى وهو في الجهة الجنوبية مائلا الى الشرق على بعد نحو 130 متر من الكعبة المشرفة.. وقد ورد ذكره في القرآن، إذ قال تعالى:

 إن الصفا والمروة من شعائر الله  …  سورة البقرة 158

المروة:

تل من حجر المرو وهو الابيض الصلب وهو في الجهة الشرقية الشمالية على بعد نحو300  متر من الركن الشامي للكعبة المشرفة وهو منتهى المسعى الشمالي واحد شعائر الحج.

المطاف:

هو المساحة التى تحيط بالكعبة الشريفة، ويستخدمها المسلمون في طوافهم بالبيت العتيق، وفيه الحركة متصلة آناء الليل والنهار مابين طائف

المزيد