إبعاد أو إعداد للوزارة الأولى؟
أحمد نجيم
غطى خبر الإعلان عن استقالة فؤاد علي الهمة (حسب ما جاء في وكالة الأنباء المغربية)، الوزير المنتدب في الداخلية وأكثر الشخصيات المؤثرة في صنع القرار بالمغرب أخيرًا، على كل ما تعيشه المملكة المغربية من أحداث، خاصة محاكمة صحافيين من جريدة "الوطن الآن" ومدير نشر مجلتي "نيشان" و"تيل كيل"، كما غطى على أحداث سياسية لا تقل أهمية عمّا سبق. وجوه الحاضرين للندوة الصحافية التي نظمتها مجلة "نيشان" بمدينة الدار البيضاء أمس الثلاثاء، رسمت عليها علامات الاستغراب، كثير من المناضلين الحقوقيين والصحافيين لم يصدقوا الخبر، "كيف يمكن أن يقال إن الرجل القوي وأقرب الأصدقاء للملك محمد السادس الذي درس معه لسنوات وعمل معه أيام كان وليًا للعهد، وقد كلف بكل الملفات الحساسة خلال فترة حكم الملك؟" تساءل صحافي مغربي.
بعضهم الآخر لم يصدق إلا حينما إطلع على بيان وكالة الأنباء المغربية الذي صدر بالفرنسية أولاً. وجاء في البيان أن "صاحب الجلالة الملك محمد السادس تفضل بالموافقة السامية على الالتماس الذي رفعه السيد فؤاد عالي الهمة للنظر المولوي السديد لإعفائه من مهامه الوزارية كعضو في الحكومة".
بيان الاستقالة لم يصدر عن الحكومة بل عن الديوان الملكي، وأضاف "بهذا القرار الملكي السامي، فقد أبى جلالة الملك، إلا أن يحيط بسابغ رضاه ويشمل بكريم استجابته المولوية رغبة السيد الوزير المنتدب في الداخ





























.gif)


















بعد حرمان السلطات 


بجرأة غير مسبوقة - وربما غير محسوبة النتائج - يضع الدكتور فريد الأنصاري، رئيس المجلس العلمي لمكناس بالمغرب، مشرطا حادا في نقد العمل الإسلامي بالمغرب، في كتاب أسماه "الأخطاء الستة للحركة الإسلامية بالمغرب .. انحراف استصنامي في الفكر والممارسة"، وقد صدر هذا الكتاب في شهر أبريل 2007م.
المواطن،قوة أساسية باعتباره محورا من محاور صناعة التنمية وتحقيقها. والتنمية مرتبطة بالديمقراطية، والديمقراطية أساسها الحرية والمساواة. والحرية اختيار! ومن أجل أن يحدد المواطنات و المواطنون اختياراتهم كقوة فاعلة ومتفاعلة داخل المجتمع، عليهم استيعاب دورهم في هذا المجتمع، بحكم أن الطبيعة لا تقبل الفراغ. وكلما تخلف المواطن عن موعده، إلا وفوت على نفسه فرصة الاختيار الضرورية للمساهمة بشكل إيجابي في الحيا