اعتقل المدون والكاتب المغربي محمد الراجي صبيحة يوم الجمعة 5 شتنبر 2008 بمدينة أكادير ، على خلفية مقال الملك يشجع الشعب على الاتكال! والذي تم نشره في هسبريس يوم الأربعاء الماضي.
محمد الراجي من مواليد 26 غشت 1979 صاحب مدونة عالم محمد الراجي التي يقول في مقدمتها هذه المدونة أعتبرها بمثابة رئتي الثالثة ، التي أستطيع بواسطتها اخراج كل الغضب الذي يتزاحم داخل صدري مثل حمم بركان هائج . هذه المدونة لم أخلقها فقط كي أضيع وقتي في ملأها بالكلمات والجمل بدون فائدة ، لقد أنشأتها كي تكون مجالا أستطيع فيه التعبير عن أفكاري وآرائي بكل حرية وبدون قيود





























.gif)

















الاحتجاجية المطالبة بالحق في الشغل، فعلاوة على كون هذه الاعتداءات تشكل مخالفة قانونية وصريحة لحق التظاهر المكفول بموجب الدستور، وانتهاكا صارخا وخطيرا لحقوق الإنسان، فإنها تسفر عن نتائج وخيمة وحالات إنسانية مزرية، فقد بلغت حالات الإصابات والعاهات التي يصاب بها المعطلون عقب كل تدخل قمعي أرقاما مخيفة، ليس آخرها ما حدث داخل وزارة التعليم العالي والبحث والعلمي، حيث أصيب أزيد من 160 إطارا، 60 منهم حالتهم خطيرة، كما أسفر التدخل عن كسر فك دكتور في الرياضيات الرقمية، وثقب أذن دكتور آخر وكسر أنوف عدة أطر، والتسبب في كسور وجروح عديدة على مستوى أيدي وأرجل عدد آخر، وذلك في حرص واضح من عناصر القوات المساعدة على استهداف ضرب الرؤوس بطريقة شرسة، كما بلغت بهم الهمجية حد استهداف الطالبات لفض بكارتهن، وهو ما أدى إلى نزيف دموي لإحدى الطالبات في مشهد مروع لم يسبق له مثيل.
