
و تستمر الحياة لكن بإيقاعات مختلفة جدا ...و بألوان أخرى غير التي ألفناها و أمتعت ناظرنا بزهائها و زهوها ، بل ألوان خاصة تتنساق في صورة موحدة و كلمة واحدة ...و تستمر الحياة لكن بنكهة أخرى و طعم آخر و لون آخر حصري و محدود ، لن يتجاوز حدود العرس الذي سينتهي حتما فتبقى ذكرياتها تصارع الفرح و الحزن ، الآسى و الفخر . أسبوع بالتمام و الكمال يفصلنا عن غزوة خاصة ليست كالغزوات ، جنودها بزي حربي خاص بلا أذرع و بلا صدريات واقية من الرصاص و بلا سيوف حجرية أو منجنيقات نارية أو حتى أسلحة ثقيلة ... بل أنياب الأسد سلاح قاتل .
لم نستطع إيقاف زحف الكلام و الكلام المضاد ... لن نستطع كبح جوانح الدات و إختيار همس الصمت ... معذورون أو بالأحرى ليس بيدنا أمرنا كلما إقتربت رحلات الأسود للصيد بعد أن ذاقت ذرعا من السغب ، تشد الرحال نحو غابات بلاد الذهب بحثا عن فرائس لذيذة تمتع رغبة الدات و توقف حريق الجوع ... فيكون كلامنا لغة سائدة تزرع أملا مزدوجا في داتنا العاشقة للمجد و مروره و للأسود المحتاجة الى جمل و حروف تقويها في لحظة التركيز على الصيد .

نترك الأسود لحظة ، و نتحدث لحالنا و كيف سنصير و كيف سنعيش ؟؟ ... عندما تفتح النار و تنتشر شظاياها في كل مكان ، أكيد أن حياة أخرى ستتعايش معنا ، و أكيد أن لغتنا سوف تتغير و أكيد أن آمالنا ستكبر ... سننسى همومنا و شقائنا و كل شيء ... فتكون حياتنا مختلفة عن طابع عيش ألفناه دوما ... ستنقبض القلوب و ستتقلص في كل لحظة قفز الأسود ... سنقفز نحن كذالك من فوق كراسي المقاهي الساخبة و التي تشتكي من لعنة الزحام و ترجو نهاية العرس حتى تنعم بالسلام و الهدوء ... قد تعاني الشوارع من زحم العشاق من جديد فترجو الرفق من آهل البشر الذين إحتلوها إحتلالا و منعوا الهواء و النسيم عنها ... كما حدث في ملحمة قرطاج حينما صنعت الأسود ذكريات زلزلت الأرض و السماء شعور خاص
سوف تتغير ملامح الحياة اليومية ... بمجرد قفزة موفقة من أسود الأطلس سوف ينتشر الفرح بسرعة البرق في ثغور التعساء و السعداء و كلهم .سينسى الجميع مشاكل المرحلة ، و سيكثر الإنتشاء بفخر و عز دون عودة للماضي الأليم ، و سيصير الجميع نجوم بما فيهم لصوص الحياة و لقمات العيش ، اللأطلس سيتمايل زهوا ، و الطبيعة ستنقشع تفاصيلها الجميلة ، لكن التماسيح سواصل صيدها في مستنقع الزهو و الفرح ممتطية ظهور الأسود التي قد تجلب الفرح .
و هكذا دواليك ... إلى حين الملتقى و الموعد ... إلى حين زمجرة الأسود في بلاد السود ... كان الله في عوننا و في عون أعصابنا و قلوبنا ... لون واحد و صوت واحد و حياة واحدة . مجد نسعى لمعانقته من جديد بعد أن مر بمحاداتنا فلم يزر أحضاننا المشتاقة لضمه ...
و ستستمر الحياة فيما بعد زهوا أو حسرة لا يهم
ما يهم هو لحظة تغيير في إيقاع حياتنا الرتيبة فقط 
علم الأجداد ... لحن الأولين ... نغم الذين يحرسون البلاد من لصوص الظلام
نحن له و يشتاق إلينا و يضمنا و يكتنفنا غمار البسمة
حياتنا ستستمر بعد نهاية التوقف القسري
كتبها رشيد عباسي في 12:11 صباحاً ::
السلام عليكم ورحمة الله
واهلا وسهلا بكم في مدونة واحة المتحرر
نتمنى ان ينال هذا الادراج استحسانكم فهو نابع من تفاعلنا كمدونين مع نبض الشارع
نتمنى حظا سعيدا للمنتخب المغربي في نهائيات غانا 2008
وزيارتكم تسعدنا وتعليقكم يشجعنا
ومزيااااااااااان
هذه فخاطر ولاد لبلاد السيك والناس لحبوهم من لبلاد لبلاد
داك الشيئ ما بيه ابا رشيد
ايوا اش غادي نقو لك الله يسهل عليهم وخلاص
اما انا راه مكين من خبي علك راني خايف الى جمعو قلوعهم ويجيو
ولد الكارة ملاعبش داك الشيئ علاش
وتهلا ازين ودير مضلة راه الشمس جات والشتا مشات
عرفتي صراحة ليوم معرفتش فين غادي نتفرج واش في الدار ولا القهوة
الى تفرجت في الدار وخسر السبع غادي نتفرغع
والى تفرجت في القهوة وربح السبع عادا غادي تكمل
ماشي مشكل نصك بعد لك من القهاوي مني يكونو الماتشات اما مني تكون مكونسنطري الدنيا هانية
منظمة التجديد الطلابي فرع سطات تتمنى للمنتخب المغربي التوفيق في نهائيات كأس افريقيا 2008
ومرحبا بزوار هذه المدونة في مدونة صوت جامعة الحسن الاول سطات
جميل ما كتبت رشيد
مع أنني أعرفك مناضلا شرسا في الجامعة بكل ما فيها من صدامات
إلا أن لك قلم رقراقا أنيقا جدا
صدقا
تحياتي لك و لقلمك سيدي
أما عن الأسود فأنا أيضا أشجعهم بعنف (خاص غير يكونوا رجال)
مع أن فريقي المفضل هذه الأيام هو "حماس غزة"
إلا أنك صدقت في وصفك لتأثير المنتخب على النفوس
و لا أدل على ذلك من الرايات المغربية التي رفعت فوق كل بيت
أثناء دورة تونس 2004
بينما فشلت كل الحملات التعبوية لنفس 'المواطنة' في المجتمع
إن من جانب الدولة و الإعلام
أو من جانب المجتمع المدني
أرفع القبعة لهذا القلم مجددا
دمت
أخي
جميل ما كتبت رشيد
مع أنني أعرفك مناضلا شرسا في الجامعة بكل ما فيها من صدامات
إلا أن لك قلم رقراقا أنيقا جدا
صدقا
تحياتي لك و لقلمك سيدي
أما عن الأسود فأنا أيضا أشجعهم بعنف (خاص غير يكونوا رجال)
مع أن فريقي المفضل هذه الأيام هو "حماس غزة"
إلا أنك صدقت في وصفك لتأثير المنتخب على النفوس
و لا أدل على ذلك من الرايات المغربية التي رفعت فوق كل بيت
أثناء دورة تونس 2004
بينما فشلت كل الحملات التعبوية لنفس \'المواطنة\' في المجتمع
إن من جانب الدولة و الإعلام
أو من جانب المجتمع المدني
أرفع القبعة لهذا القلم مجددا
دمت
أخي
اهلا اخي
ادراج جيد ينقل تاثير تتبعنا لكاس افريقيا و خاصة للمنتخب الوطني
لكن للاسف الاسود لم تستطع الاستمرار بعدما هزمت امام غانا
بسم الله الرحمان الرحيم
تحية طيبة اخي رشيد
في الحقيقة مدونتك تأسر اليها انظار كل زائر انها كالروضة الغناء تتحف النظر وتنور الفكر
حياك الله
الساده إخوتي جميع مدوني مكتوب ....
هل توافق علي ما أقدمت عليه إدارة مكتوب من وضع حملة المليون توقيع في صدر المدونه كالتالي : ((حملة المليون توقيع إلكتروني بمناسبة العيد السادس والأربعين لمولد
حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه))
هو التوقيع بالعافيه ..؟؟؟؟
يا سادة مكتوب نشكر لكم إستضافتنا علي موقعكم .... ونرفض بشده تحويل المدونيين لأبواق ومباخر في عيد ميلاد رئيس بلادكم ....
لو سمحتم إحذفوا هذه الجملة فوراً من مدوناتنا التي تعبر عن رأينا وإرادتنا ولم ولن تكون زفة أو حملة لأهداف لا نقبلها .... كنا نتوقع حملة مليون توقيع لغزة .... ولكن حتي ولو لغزة لا تكون إجباري .... عيب عليكم ... نحن لسنا صغار أو أطفال حتي تعاملونا هذه المعاملة المهينه ....
مهندس / هيثم أبوخليل
صاحب مدونة متر الوطن بكام ..؟؟
وعضو الهيئة الإدارية لإتحاد المدونين العرب
وأحد المؤسسين في إتحاد المدونيين المصريين
وضعت أصبك في مكمن الداء الذي أصاب أسود الأطلس بسبب فلسفة فرنسية كانت جد فاشلة.
بعدما حلمنا بتكرار سيناريو 1976 . لكن جرت الرياح بما لاتشتهي السفن ولم يبق لنا إلا أن نبكي على الأطلال في انتظار الكان القادم إن شاء الله.
تحية رياضية للأخ رشيد.



الاسم: رشيد عباسي













.gif)















.gif)

