واحـة الـمـتـحـرر

ليست مشكلتي إن لم يفهم البعض مااعنيه؟ وليست مشكلتي .. إن لم تصل الفكرة لأصحابها ؟ فهذه قناعاتي .. وهذه افكاري .. وهذه كتاباتي بين يديكم أكتب مااشعر به .. وأقول ماأنا مؤمن به .. انقل هموم غيري بطرق مختلفه وليس بالضرورة ماأكتبه يعكس حياتي ..الشخصية هي في النهاية .. مجرد رؤيه لأفكاري مع كامل ووافر الحب والتقدير لمن يمتلك وعياً كافياً يجبر قلمي على أن يحترمه =====> ra-net@hotmail.com <======

الخميس,تموز 17, 2008


 121633

تتوجه أنظار المتتبعين نهاية الأسبوع الجارى للعاصمة الرباط، حيث يعقد حزب العدالة والتنمية مؤتمره السادس، وينتظر أن يحضر أشغال المؤتمر حوالى 2000 شخص، وحوالى 300 عضو ملاحظ.

وفيما يتعلق بجدول أعمال المؤتمر، فسينطلق بتلاوة التقرير السياسى من طرف الأمين العام للحزب، ثم كلمات ضيوف المؤتمر، وفى مساء نفس اليوم السبت سيتم الشروع فى مناقشة أوراق المؤتمر، وخاصة أطروحة المؤتمر التى تعتبر بمثابة برنامج مرحلى للحزب تحدد نظرة الحزب إلى المسار السياسى فى المغرب، ومطالبه بالإصلاح السياسى والدستوري.

وبالنسبة لمسطرة انتخاب الأمين العام، فمن المنتظر ألا تطرأ تطورات مستجدة، وألا تتغير لائحة أعضاء الأمانة العامة للحزب الإسلامي، ومعها منصب الأمين العام، حيث يعد سعد الدين العثمانى الأوفر حظا للفوز، على اعتبار أن القانون الأساسى يعطيه صلاحية ولاية أخرى.

ويعتبر إدماج العدالة والتنمية فى العمل السياسي، مكسبا نوعيا يفند خطاب التيئيس والعدمية الذى تروج له العديد من الأصوات فى الساحة المغربية، وتبقى الميزة الأهم لإدماج الحزب، الإسهام العملى فى امتصاص النزعة الإسلامية المتشددة، من منطلق أن خيار الإدماج يمر بداية عبر الإقرار بـمراجعات عن تبنى الخيار الإسلامى المتشدد، كما كان جليا فى حقبة الشبيبة الإسلامية، فى مرحلة التأسيس، وحتى بعد الإقرار بهذه المراجعات، والتفاوض مع السلطة فى عهد وزير الداخلية الأسبق، الراحل إدريس البصري، والإعلان الرسمى عن الانخراط فى اللعبة السياسية، فإن وجود حزب إسلامى مؤسس على ما يسمى بـالمرجعية الإسلامية، يعتبر بشكل أو بآخر منفذا أمام كل الإسلاميين المتشددين الذين طلقوا الماضى الحركى المتشدد، وأعلنوا عن الرغبة فى تقليد ما يصدر عن الحزب الإسلامى الأبرز، فى قبة البرلمان وفى المجالس الجماعية، وفى العديد من الاستحقاقات الانتخابية.

ومن المسلم به عند أغلب الباحثين المنصفين للظاهرة الإسلامية الحركية، أن الحرب على الحركات الإسلامية المتشددة، أو الحرب على الإرهاب، بالصيغة السائدة اليوم، تمر عبر تشجيع الحركات الإسلامية المعتدلة للانخراط فى العمل السياسي، وهذا ما تم منذ عقد فى الساحة المغربية، من خلال إدماج العدالة والتنمية.



في17,تموز,2008  -  10:01 مساءً, غسان الرجراج كتبها ...

الملك هو اللي كايحكم آآآآآعيباد الله وا بقاوا تطبلوا و تزمروا تما

في17,تموز,2008  -  10:02 مساءً, مجهول كتبها ...

أهنأكم على المدونة الجديدة وأتمنى للاخوة في العدالة والتنية مؤتمرا ناجحا لما فيه مصلحة الديموقراطية والحرية في هدا البلد

في17,تموز,2008  -  10:11 مساءً, مجهول كتبها ...

وراه معمر شي واحد يطفروا..غير كونو هانين ....

في17,تموز,2008  -  10:11 مساءً, yassine كتبها ...

إذا كانت هناك في هذا الوطن أحزاب لها الجرأة على تغيير الخال فعلى الأقل أن يقدموا مقترحا لتغيير من السياسات التي يعاني منها الوطن وأن يكونوا جريئين في ان يستقيلوا من برلمان لا يفد الوكن في شيئ غير منح الحصانة لمن يريد أن يسرق هذا الوطن ويتمتع بالحصانة فلتنتظرو من النفاق السياسي الذي نعيشه أي تغييرؤ فما ينقصهم كلهم الشجاعة

في17,تموز,2008  -  10:16 مساءً, محمد البويسفي كتبها ...

الواقع السياسي المغربي في أزمة كبيرة ..
فهل يستطيع حزب العدالة والتنمية إنقاذ ماء وجه الواقع السياسي المغربي.. في ظل مقاطعة الانتخابات..وانعدام الثقة في الأحزاي السياسية؟
وتردي الأوضاع الاجتماعية ؟
هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة

في02,آب,2008  -  07:36 مساءً, مجهول كتبها ...

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/Bgharib/main.html


 

       .. أهلا  بإبداعاتكم .. ونصوصكم  وتعليقاتكم النقدية .. واحة المتحرر  .. 
 معاً .. من أجل الكتابة الجميلة   .

 .. أهلا  بإبداعاتكم .. ونصوصكم  وتعليقاتكم النقدية .. واحة رشيد المغربي .. 

 معاً .. من أجل الكتابة الجميلة
 

 

 هذه هدية إلى الزوار الكرام...
المهم..نعم لن نموت ولكن سنقتلع القمع والظلم من أرضنا