قد لا أجد الكلمات لأعبر لكم فيها عن دهشتي وإستغرابي لما طفق عليه إتحاد المدونين المغاربة من تطورات متلاحقة ومتسارعة..،بفضل مجموعة من المجهودات المتميزة التي أدت إلى إنضاج وطرح فكرة الإتحاد وإخراجها الى العالم الإفتراضي الى الواقع،بالرغم من تلك العواصف التي كادت بعصف بصرحه في محطات عديدة حتى ما قبل خروج بعض الزملاء في الإتحاد سابقا لتشكيل والتأسيس لإطار جديد لهم أطلقو عليه”تجمع المدونين المغاربة”،والذي نتمنى له بالمناسبة كامل التوفيق في كل خير للبلد.
وكذا بعد هذا الحدث وقعت مجموعة من الاضطرابات بسب عدة تصرفات التي كادت ستعمق التشردم والتفكك لولا تضحيات مجموعة من الإخوة في الاتحاد،الذين عملوا بصبر وتفاني من أجل الحفاظ على وحدة وإنسجام مكونات الإتحاد أمام كل تلك الأحداث التي كانت تقع وتؤثمر علينا،هذه التضحيات ساهمت في ضمان وحدة الإطار وإخماض كل ما من شأنه أن يعكر عليه ويمس مكتسباته،وهنا اتذكر بعض رموز الذاكرة الوطنية والتاريخية لإتحاد المدونين المغاربة،ومنهم الأخ البورقادي صاحب الدار الكبيرة بكل ما تشكله من ذاكرة،بحيث إحتضنت لقاءات عديدة بكل أفكارها وأحداثها وأشخاصها جعلت من الدار الكبيرة نواة لتشكل اتحاد المدونين المغاربة وقاعدة إنطلاقها ،وايضا الأخ محمد لشيب بالحملات التي كانت تطلق وما تحققه من التفاف مكنت من تشكيل نواة الاتحاد وكذا الأخ سعيد بن جبلي و محمد السلواني والاخت نزهة عز العرب والاخ مصطفى اسعد ومحمد ملوك بالإضافة الى الاخ مهار الملاخ ومصطفى بوكرن ومحمد البويسفي والاخت سعاد صالح ومعهم مجموعة من المدونين والمدونات الذين ساهموا في إخراج فكرة الإتحاد إلى حيز الوجود..بحيث كانت أول خروج لنا لمعانقة نبض الشارع المغربي في عاصمتنا الادراية و





























.gif)
































الاحتجاجية المطالبة بالحق في الشغل، فعلاوة على كون هذه الاعتداءات تشكل مخالفة قانونية وصريحة لحق التظاهر المكفول بموجب الدستور، وانتهاكا صارخا وخطيرا لحقوق الإنسان، فإنها تسفر عن نتائج وخيمة وحالات إنسانية مزرية، فقد بلغت حالات الإصابات والعاهات التي يصاب بها المعطلون عقب كل تدخل قمعي أرقاما مخيفة، ليس آخرها ما حدث داخل وزارة التعليم العالي والبحث والعلمي، حيث أصيب أزيد من 160 إطارا، 60 منهم حالتهم خطيرة، كما أسفر التدخل عن كسر فك دكتور في الرياضيات الرقمية، وثقب أذن دكتور آخر وكسر أنوف عدة أطر، والتسبب في كسور وجروح عديدة على مستوى أيدي وأرجل عدد آخر، وذلك في حرص واضح من عناصر القوات المساعدة على استهداف ضرب الرؤوس بطريقة شرسة، كما بلغت بهم الهمجية حد استهداف الطالبات لفض بكارتهن، وهو ما أدى إلى نزيف دموي لإحدى الطالبات في مشهد مروع لم يسبق له مثيل.
الى كل من يؤمن بالحرية،الى كل المدونين الاحرار،اليكم يا اخوتي واحبتي واصدقائي وزملائي في التدوين،اليكم جميعا يا من علمتمونا كيف نتمتع بحريتنا بدون المس بحرية الاخر،اليكم يا من شاركونا وشاركناهم حملات ونداءات الدفاع عن الحرية والكرامة في الوطن العربي الذي يهوى سفك دماء الحرية وانتهاك الكرامة،اليكم يا من جمعتنا بهم ذكريات التدوين حلوها ومرها…نخبركم جميعا بان الحرية هي اغلى ما يملك الانسان واذا انتهكت هذه الحرية فقد انتهكت الكرامة ولاننا كمدونون ابينا الى نعيش ونعشق ونستنشق الحرية في التدوين بعدما هربنا بها من الواقع الجميل الرائع…الى هذا العالم الذي الى وقت قريب كنا نقول عنه بانه نافذة الحري 







